منتديا ت الفعج حمدالله
مرحب بك على منتديات الفعج حمدالله الاصاله والتميزوالتواصل الصادق الذى يخدم الوطن


اجتماعى ثقافى رياضى سياسى
 
الرئيسيةحالة الطقس فى االيوميةالتسجيلدخولكشك الجرائد
ترحب بكم منتديات الفعج حمداللة على منتدياتها وتتمنى لكم اقامة طيبة وتقدم لكم الدعوى للانضمام لاسرة المنتدى
<

تهنى اسرة منتديات الفعج حمداللة جميع الامة الاسلامية وبصفة خاصة مواطني الفعج وبصفة اخص اعضاء وزوار المنتدى بقدوم عيد الفطر المبارك اعاده الله على الجميع بالخير والبركات وانعم الله على الامة الاسلامية والسودان بأمن وتقدم

شاطر | 
 

 اقدم حضاره عرفه التاريخ لنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو وعد
مشرف
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 146
الموقع : الدمــــــــــــــــــام

بطاقة الشخصية
المدير العام
:
المشرف: 10
عضو مميز:
30/30  (30/30)

مُساهمةموضوع: اقدم حضاره عرفه التاريخ لنا   الخميس أغسطس 18, 2011 3:56 pm

نبحر في هذا الجزء في رحلة إلي داخل التاريخ ونمر بين مدن

وعواصــم نــوبية وفرعونية ونعيش بين سطور التــاريخ

والحضارة القديمة وبل أقدم حضارات الكون .


فــــرس


فرس هي مدينة ( باخوراس القديمة ) تقع علي بعد 40 كيلو

جنوبي الجندل الأول ، عثر فيها علي أثار فرعونية في مقابر

المجموعة الأولي وترجع إلي عهد الملكين ( جر ) و ( جت ) من الأسرة

الأولي الفرعونية والتي تدل علي مدي الأتصال مع العصر العتيق

كما عثر فيها علي أبنية كبيرة من الدولة الوسطي وعلي جعارين

بأسم الملك ( كاموزا ) .

وقد شيدت الملكة ( حتشبسوت ) 1490 ق . م - 1468 ق . م معبد

لها في فرس وقد عثرت البعثة البولندية ( 1961 - 1964 م ) علي

أطلال معبد ( تحموتس الثالث ) أسفل الكنيسة التي عثر عليها هناك

وقد تبين أن المعبد أقيم علي أنقاض معبد أخر من الدولة الوسطي

وتشير النقوش التي وجدت في ( تحنوت - سرة ) أن المنطقة كانت مقر

الأسرة الحاكمة هناك ، كما بني ( حوي ) نائب الملك في النوبة أيام

( توت عنخ أمون)1347 - 1339 ق . م معبد ومستوطنة مســــورة

كانت فرس العاصمة الأدارية لمقاطعة ( أكين ) AKIN لتي تقابل

اليوم النوبة السفلي ،واظهرت الحفريات بعض المباني الرسمية

مثل القصر الغربي وقد قامت في فرس مملكة النوبادبين التي

أسسها الملك ســــلكو والتي تمتد من أسوان لإلي قرب الجندل

الثالث وكانت المركز النشاطي للنوبة الشمالية .




--------------------------------------------------------------------------------








ســـــــمنة


تقع سمنة علي بعد 70 كيلو جنوب وادي حلفا و20 كيلو جنوب

حصن ( أورو - نــارتي ) وفيها حصن يدعي ( خع كاورع - المبجل قوي )

علي الضفة الغربية للنيل والحصن يقف مهيمنا علي النيل مع الحصن

التوأم ( قمة ) ( كمــة ) علي الشاطيء الشرقي ، لان النيل يشق

طريقه في جبل من الصخر القوي في أضيق منطقة للجندل الثاني والحصن

بديء في بنائه في عهد الملك ( سنوسرت الأول ) 1971-1938 ق .م وأتمه

( سنوسرت الثالث )كما ينسب إلي ( أمنمحات الأول ) بناء حصن سمنة

كما بني ( سنوسرت الثالث )معبداً من الطين في سمنة وهو الذي أعاد تشيده

( تحوتمس الثالث ) بالحجر للأله النوبي ( ديدون ) و ( خنــوم )

والملك المؤله (سنوسرت الثالث ) وهو اكثر المعابد القائمة وحدها

صموداً أمام البلي منذ ما قبل البطالمة في وادي النيل بأسره .

هناك نقش في سمنة من العام الثامن من حكم ( سنوسرت الثالث ) يتحدث

عن الأجراءات المشددة التي أتخذت لمنع تسرب النوبيين نحو الشمال وقد

جاء فيه الحد الجنوبي الذي أقيم في العام الثامن من حكم مصر

العليا والسفلي ( خع كاورع ) ( سنوسرت الثالث ) الذي يعطي الحياة

أبد منع أي نوبي من المرور شمالاً براً أو بقارب وكذا قطعان الماشية .


رحــــال النـــوبــة جمـــــال القرشـــــاوي

--------------------------------------------------------------------------------



النقــــعة


تقع النقعة أو النجعة في سهل البطانة جنوبي شندي وإلي الشمال

قليلاً من الجندل السادس وعلي بعد 112 كيلو شمال الخرطوم وقد

وصــلت اليها حدود الفراعنة علي أيام ( أمنحتب الثاني )

1436-1413 ق . م حيث بني هناك معبد كما يوجد تمثال جاث يحمل

أنيتين علي يديه وعثر بالنقعة علي بناء فخم بأسم الملكة

( شـانـاكد ختي )170-160 ق . م وجدت به نقوش مكتوبة بالهيرغليفية

المروية وهي ما أقدم ما عرف عنها .









وادي بنـــاقــا


يقع وادي بناقا أو بناجا علي بعد 40 كيلو جنوب شندي وكانت

مركز للقوافل ووجد بها خزانات للمياه وأطلال معبدين ومبني ضخم ربما

كان قصراً أو صومعة غلال كبيرة علي شكل خليه نحل ويرجع أهمية المكان

إلي أنها كانت مقر سكن الكندات الملكات الحاكمات بالأضافة إلي أنه

ميناء نهري هام .







جبـــــل البـــرقــل



جبل البرقل أو البركل يقع علي الشاطيء الشرقي للنيل علي بعد أميال

من ( كريمة ) ويقابله علي الضفة الغربية للنيل مدينة

( جو - وعب = دو - واعب ) وقد أعتبرته بعض الكتب جبل مقدساً طاهراً

وعرش ( لآمون رع ) وقد أقيم معبد (آمون الكبير )حيث وضع النواة

الأولي أيام الدولة الحديثة 1575 - 1087 ق . م ثم قام الملك ( بعنخي )

بأعادة بنائه وتوسيع قاعدته ليكون علي غرار معبد ( آمون الكبير )

في شمال الوادي ووضع علي جانبي المدخل 6 تماثيل جرانيتية للكباش

رمز( آمون ) المقدس وهي تحتضن تماثيل صغيرة للمك ( أمنحتب الثالث )

1405 - 1367 ق . م نقلها الملك ( بعنخي ) من صولب إلي نباتا

وتتكرر البوابات الضخمة التي تصل بين قاعدة المعبد المتعددة قبل

الوصول إلي قدس الأقداس .






--------------------------------------------------------------------------------




كــــاوا

كاوا هي الكوة الحالية علي الضفة الشرقية للنيل وعلي بعد 4 كيلو

جنوب دنقلة الحديثة ( دنقلة العرضي ) 32 كيلو جنوب أرقو وهي

مدينة كبيرة وقديمة بها معابد كثيرة تشير إلي تاريخ طويل وقديم ز

أسس ( أخناتون ) في كاوا 1367 - 1350 ق . م مدينة ( جم أتون )

( وجود أتون ) التي كانت بمثابة المركز الثالث لدعودة التوحيد

بجانب المركز الرئيسي في العمارنة ( أخيتاتون ) بمصر ومركز ثاني

في غرب أسيا ربما كان في بيت المقدس أو بيت شمس وربما كان أسم

( جم أتون ) نسبة إلي معبد طيبة .

أقام( عنخ أمون )1347 - 1339 ق . م معبد صغير في كاوا ووجد نصوص

بها تشير أن الملك ( طهرقا ) أقام المعابد فيها وزمدها بالموظفين

والسدنة لتقديم القرابين النفسية ومنح أغلي الهدايا للآلهة .





اليفـــانتيـــن

( يــب YEB )وهي جزيرة أسوان الحالية تقع مقابل مدينة أسوان عبر النهر ويعني أسمها

القديم ( فيل ) وقد أنتقل إلي اليونان تحت أسم اليفانتين ولعل السبب أن الأفيال

وجدت فيها وكانت المكان الملائملا ستقرارها قبل هجرتها إلي الجنوب

ونظراً لتحكم (جزيرة يب )( اليفانتين ) ومدينة أسوان سيني SYENE

عند الأغريق في مدخل مصر الجنوبي وقد أقيمت في كل منها قطعة وتحدثت

البرديات عن يب القلعة وأسوان سيني أو سونو القلعة وكانت يب آبو

عاصمة الأقليم الأول من ناحية الجنوب .



--------------------------------------------------------------------------------





ســــقارة


تقع سقارة علي حافة الصحراء الغربية علي بعد 25 كيلو جنوب هضبة

الجيزة التي كانت أهم مناطق جبانة منف .

سقارة أسم مشتق من المعبود المصري القديم ( سوكر ) آله الموت

تنقسم سقارة إلي سقارة الشمالية وسقارة الجنوبية وتمتد بطول الصحراء

عدة كليومترات في مواجهة منف ( ميت رهينة الحالية ) مركز البدرشين

وتعد من أغني المناطق بالأثار المكتشفة منها من الأسرة الثالثة وأهرام

ملوك الأسرتين الخامسة والسادسة وأشهرها ( وناس ) و( تتي ) و

( ببي الأول ) إلي جانب مصاطب كبار القوم وأشهرها مقابر ( بتاج حتب )

و( تي ) و ( مرروكا ) و ( كاجمني ) و ( محو ) وأخيراً هناك السرابيوم

أو مدافن العجول المقدسة ومقابر من العصر الباكر فضلاً عن جبانات

من العصر المتأخر واليوناني والروماني .





منــــف


تقع أطلال منف علي بعد 3 كيلو من شاطيء النيل الأيسر 22 كيلو جنوب

القاهرة تحت وجوار قرية ( ميت رهينة ) مركز البدرشين الجيزة وقد

أشتق أسم ميت رهينة من كلمة مصرية قديمة تعني طريق الكباش وقد عرفت

في العصور التاريخية بعدة أسماء منها ( توت )أي المدينة ( وتوت نحح )

أي المدينة الأبدية و( غنخ تووي ) أي حياة الأرض ( وحت بتاج )

أي معبد ( روح بتاج ) وكان رب المدينة وكان أسسمها الأول ( أنب حج )

بمعني الجدار الأبيض أو الحصن الأبيض أو السور الأبيض .

أما أسم منف أشتق من عبارة ( من نفر ) الذي يعني المقر الجميل

وهو أسم هرم ( ببي الأول 9 والمدينة التي بناها حوله علي حافة الصحراء

في مواجهة قرية سقارة الحالية وإلي الغرب منها بحوالي 3 كيلو وقد ظهر

أسم ( من نفر ) ( منف ) في الأسرة السادسة علي رأي وفي الأسرة الثامنة

علي رأي أخر ثم حرفه الأغريق إلي ( ممفيس ) وكتبه العرب (منف )

وقد أحتلت منف مكانة مرموقة وممتازة طوال التاريخ الفرعوني فقد

كانت عاصمة مصر طوال الدولة القديمة ثم عاصمة مصر العسكرية علي أيام

الدولة الحديثة ثم أصبحت مع ( بي رعمسيس ) 0 قنتير ) بالتناوب المقر

الملكي الرئيسي في الشمال علي أيام الأسرتين التاسعة عشر والعشرين

وهكذا ظلت لمنف أهميتها السياسية ولم تبدأ في التدهور إلا بعد دخول

المسيحية مصر وقيام الأسكندرية عام 332 ق . م لتكون عاصمة مصر وكان

السبب في تدهور منف وهبوطها إلي المركز الثاني بين مدائن مصر .





--------------------------------------------------------------------------------




طيبـــــة

طيبة هي مدينة الأقصر الحالية وكانت تسمي في السابق بأسم ( واست )

( واسة - ويزة )بمعني الصولجان وهو رمز الحاكم والسلطان عند أول فرعون

أما أسم طيبة فهي مشتقة من الحريم للمعبود آمون وربما كان أشتقاقاً من

أسماء طيبة الأغريقية جرياً علي عادة الأغريق في عصورهم المتأخرة من أطلاق

أسماء أغريقية لمناطق مشهورة لديهم وعلي مناطق أجنبية لا يستطيعون نطق

أسمائها ولعل هذا دفعهم إلي أختيار أسم طيبة .

يوجد قرية صغيرة قريبة منها تحمل نفس أسم طيبة ولكن بأسم مصري مكون

من ( تي ) بحيث يصبح الأسم كله ( تيبه )طيبة ولما جاء الأغريق لم يجدوا

مشقة في الأسم .

الأقصر هي جمع تكسير لكلمة قصر وقد أطلقه العرب علي المدينة حين بهرتهم

عمائرها الكبري فعدوها قصوراً ومن هنا جاءت تسمية الأقصر الحالية

ولما عاينوا معبد الكرنك ورأوا فيه تلك النوافذ العالية التي

ترسل الضوء إلي بهو الأعمدة الكبري قارنوا بينه وين ( الخورنق ) وهي

كلمة فارسية بمعني حصن منيع قصر النعمان الأول 390- 418مملك الحيرة

ومن ثم فقد سموا المعبد الخورنق نسبة إلي قصر النعمان ثم حرفت الكلمة

إلي الكرنك فيما بعد .

وقد نسبت واست إلي معبودها آمون فسميت ( نوت آمون ) أو ( نه أمون )

بمعني مدينته ثم تحور اسمها في العبرية إلي ( نو أمون ) وفي الأشورية إلي ( يناي )

وفي القبطية ( نه )وترجمه الأغريق إلي ( ديوس بوليس ماجنا ) بمعني

مدينة الرب الكبري ثم ذكروها بأسمها الشائع طيبة من عصر ( هوميروس ) وقد تردد

أسم المدينة في كتابات ( ديودور ) ( أسترابو ) ( بليني ) وغيرهم من

الرحالة اليونان والرومان وعرفت لديهم بأنها المدينة ذات المائة باب

والتي يتسع كل باب منها لمائتي رجل وقد عبد فيها ( مونتــو ) اله الحرب

و(سوبك ) فضلاً عن ثالوثها المقدس ( أمون - موت - خونسو ) .




--------------------------------------------------------------------------------







دنقـــــلة العجــــوز


تقع دنقلة القديمة علي الضفة الغربية للنيل قريباً من كريمة في مقابل

مروعا عبر النيل وهي غير دنقلة الحديثة او دنقلة العرضي .

قامت بها مملكة في القرن السادس الميلادي وأمتدت رقعتها من الجندل الثاني

وحتي مروي القديمة ( البحراوية الحالية ) علي بعد 231 شمال الخرطوم وكانت

دنقلة هي العاصمة وسميت هذه المملكة في عصر لاحق ( مكوريا )MAKURIA

وهي المقرة في العربية .

كشفت بعثة الأثار البولندية في عام 1964 م عن أربع كنائس وعن القصر الملكي في

دنقلة العجوز كما عثر علي أقدم كنيسة بنيت بالطوب اللبن وهي ترتكز علي 60 عمود

من الجرانيت .

في القرن السادس الميلادي أصبح للنوبة ثلاثة ممالك مملكة النوبة الشمالية

وعاصمتها (فرس )ومملكة النوبة الوسطي وعاصمتها)( المقرة )

والنوبة الجنوبية وعاصمتها( سوبا ) وفي عهد الملك ( مرقوريوس )

الذي تولي الحم عام 697م توحدت الممالك الثلاثة وأتخذت من دنقلة

عاصمة لها .





--------------------------------------------------------------------------------




ســـــاي( صـــاي)

ساي ( صاي ) وهي شعات القديمة تقع علي بعد 190 كيلو جنوبي بوهن

وقد عثر فيها ‘لي أثار شيلية أو أشولية وعلي تمثال الملك

( أحمس الأول ) 1575- 1550 ق . م مما يشير إلي وصوله اليها عند أستراجع النوبة

بعد طرد الهكسوس كما عثر علي لوحة بها الألقاب الملكية الكاملة

( أمنحتب الأول ) 1550- 1538 ق . م ، وكذلك تمثالين ولوحين صغرين عليهما

أسمه كما بني بها ( تحوتمس الأول 1538 - 1510 ق . م حصناوبني

( تحوتمس الثالث ) 1490 - 1436 ق .م معبد بها .





صـــــولــب


تقع صولب علي الضفة الغربية للنيل علي بعد 220 كيلو جنوب

وادي حلفا و20 كيلو جنوب سدنجا وقد بني ( أمنحتب الثاني )

1405- 1367 ق .م معبداً في صولب وهذا المعبد من أفخم المعابد

النوبية في ذلك الوقت وقد كرسه لنفسه ولصورته الحية ليعبد

هناكبجانب الأله ( أمون رع ) وذلك حوالي 1400 ق .م من الحجر

الرملي وكان عند بنائه يضارع معابد الأقصر العظيمة وكان

الطريق يحده من جانبيه تماثيل جرانتية للكباش وأسدين يعتبران

من الكنوز الفنية في المتحف البريطاني في لندن ، وقد نقلت هذه

التماثيل إلي جبل البرقل علي أيام الملك ( بعنخي) من الأسرة

الخامسة والعشرين .




--------------------------------------------------------------------------------






نـــــــوري



تقع علي بعد 35 كيلو متر جنوب الشلال الثالث 8 كيلو متر جنوب

جبل البرقل علي الشاطئ الأيسر للنيل وقد أقام الملك ( طهرقا )

النوبي أعظم بناء جنائزي في جبانة نوري الملكية التي أقيمت بعد

أزد حام الجبانة القديمة في ( الكرو )علي بعد 12 كيلو متر من

( كريمة ) وقد سار علي نهج الحاكم النوبي العظيم ( طهرقا )

عدد كبير من ملوك نباتا فبنوا مقابر في نوري علي بعد 2.50 كيلومتر

من النيل ، وكانت مقابر نوري تعلوها أهرامات ذات طراز فرعوني

كتلك التي عرفت في كبار الشخصيات في أواخر الدولة الحديثة وتميزت

أهرامات نوري بأنها من طراز واحد وتمتاز بثلاثة خواص هي :

1- الهرم الذي تتبعه مقصورة خارجية بنيت من جهة منه.

2- لكل هرم سور يحيط به والمقصورة.

3- سلم مفتوح لحجرة الدفن ينحدر من الغرب ويؤدي إلي سلسلة الحجرات

وتتكون من حجرتين او ثلاثة للدفن .

كانت الزخارف في حجرات الدفن والتوابيت المنحوتة من الجرانيت

تتمشي مع الأسلوب الفرعوني فالنقوش الدينية التي تغطي جوانبها

تتبع تقليداً يرجع لأهرامات الجيزة ، كذلك الأدوات والأثاث الجنائزي

كجدار سكب القرابين وتماثيل الأوشابتي والتماثيل الصغيرة كا التي

وجدت في المقابر الفرعونية .





البحــــــراويــــة



البحراوية أو البقراوية تقع علي الضفة الشرقية للنيل علي بعد

230 كيلو متر وبها اكبر مجموعة من أثار مملكة مروي وهي مجموعتان

شمالية وعدد أهراماتها 43 هرم وجنوبية وعدد أهراماتها 50 هرم

هناك مجموعة ثالثة تقع غرب المجموعتين وترجع إلي عصور متأخرة ربما

للقرن والثالث الميلادي وأن كانت في حالة سيئة جدا .

في البحراوية معبد للإله ( أمون رع ) ترجع إلي 300 قبل الميلاد ومازال

صرحه قائم وبعض نقوشه محفوظة ولعل أهم ما فيه العرش الحجري الذي

كان يجلس عليه الكاهن الذي يتلقي وحي ( أمون ) فيجيب علي أسئلة

السائلين فضلا عن قصر لأحد الملوك وعلي مقربة منه بركة ماء كانت

درجاتها مزينة بالتماثيل .





عمــــارة غـــرب


تشير لوحة كوبان والحفريات علي أن ( سيتي الأول ) 1309-1291 ق . م

بأنه مشيد مدينة عمارة غرب وأن ولده (رعمسيس الثاني)1290 -

1224 ق . م هو الذي بني معبدها وكانت النوبة علي أيام الرعامسة

قد انقسمت أدارياً إلي قسمين النوبة السفلي وعاصمتها معيام وهي

عينبه الحالية والنوبة العليا وعاصمتها عمارة غرب وكانت تشرف

علي الطريق الصحراوي من نهر النيل .





--------------------------------------------------------------------------------






ســــــدنجا


سدنجا ( صادنقة ) تقع علي بعد 20 كيلو متر شمال صولب و109

كيلو متر شمال الجندل الثالث و245 كياو متر جنوب وادي حلفا

وقد شيد فيها ( أمنحتب الثالث ) 1405 - 1367 ق.م لزوجة

الملك ( تــي ) أجمل معابد السودان وما تزال بقاياه رغم تهدمها

تثير الأنتباه وكان يضارع في جماله معابد الأقصر العظيمة وكان

الطريق الموصل من النيل إلي المعبد تحده من جانبيه تماثيل جرانتية

لكباش وأسدين يعتبران من الكنوز الفنية في متحف بريطانيا .






مـــرجيســـة ( مــرقيســـة )


تقع في الضفة الغربية للنيل عند الجندل الثاني وعلي بعد 20 كيلو متر جنوب

وادي حلفا و 30 كيلو متر جنوب ( مــايا نارتي ) وفيها قلعة من

الدولة الوسطي تدعي ( التي تكبح الصحروات ) وتشبه قلعة بوهن في

الشكل والحجم وهي مستطيلة ولها جدار من ناحية النهر ويحميها من

الناحيتين الشماليةالغربية والجنوبية جداران يليهما خندق جاف

وقد عثر فيها علي بقايا معبد من عهد ( سنوسرت الثالث )

1887 - 1843 ق . م .





بــــوهــن


تقع إلي الجنوب بالقرب من وادي حلفا عبر النهر وكانت منذ الدولة

الوسطي 2052 -1786 ق .م أحد مراكز السيادة النوبية ومركز نائب

الملك في كوش وفي عام 1961 - 1962 عثر علماء الأثار علي مستوطنة

ترجع إلي الدولة القديمة 3200 - 2280 ق . م بها مجموعة من أفران

صهر النحاس كما أنها اكبر حصون النوبة في الدولة الوسطي وكانت المدينة

تتكون من المساكن وثكنات الجيش ومصانع قصر الحاكم وقد اظهرت الحفريات

مدينة مستطيلة ذات طرق معدة ونظام للصرف الصحي والمجاري ومن ناحية النيل

وجدت بوابتان كبيرتان في الجدران توصلان إلي رصيف حجري لرسو سفن

الجزي والمحاصيل التجارية في النوبة وبوابة ثالثة محصنة من الجانب الغربي المواجه

للصحراء وقد أحتلهاالكوشيون علي أيام الهكسوس ودمروا بعضا منها

ثم قام بإصلاحها الملك ( أحمس الأول ) 1557-1550 ق . م بعد طرد الهكسوس

وجعلها المدينة الرئيسية في النوبة وقد بنت الملكة ( حتشبسوت )

1490 - 1468 ق . م معبد للدولة الوسطي وقد أعاد ( تحوتمس الأول )

جدران حصون بوهن وردم السور السفلي والخندق وغطاهما بطريق معبد

من الطوب اللبني يتلف حوله البناء كله ثم حفر خندقاً ( 6 × 2 )متر

علي شكل محيط طوله ميل ومن ورائه شيدت الجدران التي شملت المدينة

الجديدة أرتفاعها 12 متر وسمكها 5 متر وتتخللها أبراج في المواجهة الخارجية .






--------------------------------------------------------------------------------









ســــــــرة




تقع سرة ( تح نخت القديمة ) علي بعد 15 كيلو شمال وادي حلفا

وقد عثر علي مقبرة أميرها ( جحوتي - حتب ) ( بااتيس ) في دبيرة

علي بعد كيلو ونصف شرق النيل من عصر الملكة ( حتشبسوت )

كما عثر هناك في سرة ( تح نحت ) علي معبد للمك ( رعمسيس الثاني )

1290- 1224 ق . م أطلق عليه أسم ( وسرماعت رع - سام في قوته )

وذلك لصورة الفرعون الحيه مما يشير إلي عبادته في هذا المعبد .





عكــــاشــــة


عثر في عكاشة علي أثار خاصة للمجموعة الثالثة وكانت الحرفة الرئيسية

لاصحابها رعي البقر وغيرها من الحيوان ، كما تميزت بنوع من

الصناعات اليدوية أهمها الفخار وخاصة القدور السوداء ذات الخطوط

البيضاء المتقاطعة فضلا عن ذلك الدمي الصغيرة من الطين والتي تمثل

الحيوان والإنسان والتي لا نجد لها مثيل في حضارة كرما .

هذا إلي القوم كانوا يتحلون بأقراط مصنوعة من الصدف كما صنعوا

نوعا من الزينة علي شكل محابس إلي جانب أستعمالهم لخرز الزينة

وقد أتخذت مقابرهم شكلاً مستديراً جلعها متشابهة في المنظر ، كما

عثر علي مقابر خاصة لبعض الحيونات كالكلاب والكباش مدفونة

بعناية خاصة أو مع أصحابها في مقابر مما يشير إلي تقديس الحيوانات .






--------------------------------------------------------------------------------

PM





أيـــكن




أيكن أو أكــــن iken

هي محطة تجارية في الدولة القديمة والوسطي تقع جنوب بوهن علي

بعد40 كيلو وعلي بعد 20 كيلو من حصن سمنة شمال ( أورونارتي )

وبها حصن طوله 900 متر ويحيط بمدينة علي الضفة الغربية أمام

جزيرة ( مايانرتي ) عند قمة الجندل الثاني .



الكـــــــــرو





تقع الكرو علي الجانب الغربي للنيل جنوب كريمة علي بعد 160 كيلو

جنوب جبل البرقل ، الكرو هي جبانة ملوك نباتا وقد كشف فيها عن أربعة

أهرامات لملوك الأسرة الخامسة والعشرين ،

( بعنخي - شبكو - شبتكو - تانوت أماني ) وقد بدأ الدفن بها منذ عام 860

قبل الميلاد سلف للملك (بي ) ( بعنخي ) وكانت أقدم المقابر التي تتكون

من حفرة تعلوها كومة طينية مستديرة وتري الجثة بأنحناء علي جانبها

الأيمن والرأس إلي الشمال وبعد ذلك غطيت الكومة بالحجر ثم تطورت

إلي جزء يعلو السطح الأرض مبني بالحجر مستطيل الشكل ينتهي أخيراً

إلي شكل هرم كوشي بينما أصبحت المقابر أكثر أتقاناً واخذت شكل

مقابر الشمال فتغير توجيه الجثة من شمال جنوبي إلي شرق غربي

بوضع الميت علي شكل النائم .

كانت هذه الطريقة منتشرة في النوبة العليا والسفلي منذ أقدم العصور

وبقيت حتي العصر المسيحي غير أن الطبقة الحاكمة من عصر الملك

( كــاشتــا ) أصبحت كالتي في الشمال في الدفن والعمارة والثقافة

أذا نتجت روابط وثقية بزواج الأجيال مع المستوطين المصريين وأهالي

المنطقة وحدث أندماج بين أهل الشمال والجنوب بالزواج حينها .





--------------------------------------------------------------------------------
PM



الخرطـــوم


عاصمة السودان التي أنشاها المصريون عام 1822م أيام حكم الوالي

محمد علي باشا في الفترة من 1805 إلي 1849 م علي الضفة اليسري

للنيل الأزرق عند التقائه بالنيل الأبيض ، وقد خربت عام 1885م

مع ثورة المهدية 1881- 1889مبقيادة الزعيم محمد أحمد المهدي

( 1844 - 1885 م ثم أعيد تعميرها بعد الثورة وأصبحت الخرطوم

العاصمة تتكون من الخرطوم بحري وأم درمان والتي عرفت فيما بعد

العاصمة المثلثة ويربطها جسران الجسر الأول علي النيل الأبيض

والجسر الثاني علي النيل الأزرق ولكل مدينة وظائف مميزة .



الخرطوم مركز الحكم والسياسة وادراة أمور البلاد .

أم درمان مدينة التجارة التقليديةوالحرف اليدوية .

الخرطوم بجري مدينة الصناعة والورش والأنماء .







--------------------------------------------------------------------------------

PM




أســــنا


أشتق أسمها من أسم مصري ( تا سني ) وسميت أيام الأغريق

( لاتونبوليس) أي مدينة ( اللاتوس )وهو نوع من السمك كان

يرمز به للألهة ( نين ) التي كانت تعبد في هذه المدينة وكان

أسم السمك مقدساً فيها وأما أهم معبودات المدينة فكان

( خنوم ) وزوجتاه ( نب - ووت ) و ( منحيت ) وكانت حتي

الدولة القديمة واحدة من أقليم ( نخن ) البصلية الأن بأدفو

أسوان ثم بدأت أهميتها تزداد منذ عهد الدولة الحديثة حيث

سيد ملوكها معبد في المدينة تهدم مع الأيام وقام بترميمه

ملوك الأسرة السادسة والعشرين 664 - 525 ق . م ثم أعيد تشيده

في عهد ( بطليموس السادس ) 180 - 145 ق . م حيث أصبحت أسنا

في عصر البطالمة عاصمة أقليم ( نخــن ) بعد بعد ( نخن ثم نخب )

ومازال هذا المعبد قائما وقد أضيف اليه في العصر الروماني

بهو الأعمدة الفخم في أيام ( كلوديوس) 41 - 54 م و( فسباسيان)

56 - 69م وقد نقشت علي جدران المعبد نصوص دينية هامة جعلت

المكان له خصوصية خاصة بين الأثار الهامة في ذلك العصر .

يرجع أخر نقش في المعبد إلي عهد الأمبراطور ( ديكيوس ) عام 250 م.





أكســـــوم


تقع علي بعد 187 كيلو من ساحل البحر الأحمر وقد تم تأسيس مدينة

أكسوم في القرن الثاني قبل الميلاد مع ظهور أسرة ملكية هناك

وقد يذهب البعض إلي أنها مدينة عربية أسسها العرب الجنوبيين .





بعصــــة


بعصة basa قع في وادي الهود ولها معبد وحفير كبير محاط بتماثيل أسود

حجرية وتتميز بأن تخطيطها كان دقيقاً ورائع في غايى الجمال والروعة .





بطــلميـــة


هي ثاني مدينة أغريقية أقيمت في مصر بعد الغزو المقدوني

( نقراطيس - الأسكندرية )علي أطلال مدينة مصرية تدعي ( بسـا )

وقد أطلق عليها في عهد البطالمة ( بسي بطليموس ) أي ( بسي )

التي أنشاها ( بطليموس ) وأصبحت في عهد ( كلوديش بتولماويس )

عاصمة مقاطعة ( ثنـي ) ( عرابة أبيدوس ) وكانت تتمتع بكافة

مظاهر المدن الأغريقية وتقع أطلالها الأن تحت مدينة ( المنشاة )

علي بعد 6 كيلو جنوب مدينة سوهاج .







--------------------------------------------------------------------------------

PM





هـــــو



وهي مدينة تقع علي بعد 5 كيلو متر جنوب نجع حمادي وكانت العاصمة

للأقليم السابع وعاصمته ( حوت - سخم نوت ) أي مدينة قصر الصاجات

وهي في الأغريقية ( ديو سبوليس ) وكلمة ( هو ) في الغالب أسم فرعوني

قديم لكلمة 0 حو ) أو ( حات )




أفــاريـس


وهي ( تانيس ) الأسم اليوناني القديم لمدينة ( زعنت ) والتب أطلق عليها في

فترات متأخرة ( جعن ) أو ( زعنتي ) وهي ( صوعن ) في التوارة و(جاني )

في القبطية و(صانو) في الأشورية وربما جاءت التسمية الحالية (صان الحجر )

ومكانها الحالي مدينة ( صان الحجر )التي كانت الأقليم الرابع عشر في مصر السفلي

بمركز الحسينية محافظة الشرقية التي علي بعد 20 كيلو متر جنوب

المنزلة الحالية و14 كيلو متر شرق تبيشة ( تـل فرعون ) .




ســـاكـو


وهي مدينة اغريقية كانت تسمي ( لينوبوليس ) الواقعة علي

بعد 4 كيلو متر جنوب ( بني مزار ) محافظة المنيا وكانت عاصمة

الأقليم السابع عشر من أقاليم الصعيد وكان معبودها ( أبن أوي ).






قــــاو


وهي مدينة أغريقية كان أسمها ( أنتايوليس ) وقد جرفها الفيضان

في القرن 19 م وقد حل مكانها قرية ( الهمامية ) محل ( قاو الكبير )

بين مدينتي ( طما ) و( طهطا ) عبر نهر النيل في مركز (طما ) محافظة

سوهاج .






سيــــلا


هي مدينة ( ثارو) الفرعونية وتقع حاليا في تل أبو صفية الحالي بجوار

القنطرة شرق وجاء أسم ( ثارو ) علي أيام ( تحوتمس الثالث )

1490 - 1436 ق .م أما أسم ( سيلا ) فهو يوناني قديم وعرفت في العصر

اليوناني الروماني بأسم ( زل ) ( زيلو) أو ( سيلا ) ( سيل - سيلة)

كانت (ثارو ) عاصمة الأقليم الرابع عشر من أقاليم مصر العليا الذي

تلتها فيه ( تانيس صان الحجر ) وقد نالت أهمية كبيرة في العصور

الفرعونية لموقها الأستراتيجي الهام ومن ثم فقد أنشا فيهاالفراعنة

مجموعة حصون لصد غزوات البدو ثم أصبحت ( حور محب ) 1335 - 1308 ق.م

أشبه بمعاقل الطور وظلت ( ثارو ) ذات أهمية ذات شأن عظيم لكونها

اخر مدينة علي ( تخــوم ) الدلتا الشرقية والمحطة الفرعونية لطريق

القوافل لسوريا بالأضافة إلي طريق الحرب والجيوش إلي سوريا وفلسطين .






--------------------------------------------------------------------------------


أم درمــان


جاء في كتاب البروفسير/ أحمد إبراهيم دياب ( أم درمان )



أم درمان كموقع قديم أسمها أمتداد من حضارة الشهيناب،

أما كأسم فالأسم نوبي عنجي علوي نسبة لمملكة علوة

وعاصمتهم سوبا وقد كان أسم درمان Derman منتشر بينهم.

وقد كانت هناك سيدة من نوبية علوية تسكن في المشرع التجاري

أو الموردة ولديها أبن يدعى درمان فكان الذين يفيدون للتجارة

في هذة المنطقة يطلقون عليها أسم أم درمان أي والدة درمان تأدبا

وتقديرا لها، وقد كانت أم درمان في تلك الفترة سوق صغير وملتقى

لسكان غرب النيل الذين يأتون لبيع وتبادل بضائعهم مع سكان

شواطئ النيل

وجاءت دولة الفونج ''مملكة سنار'' على أنقاض مملكة علوة وأصبحت

أم درمان سوقا تجاريا تمر به القوافل القادمة من سنار في طريقها

لدنقلا شمالا لتلتقي بدرب الأربعين وكانت تأتي بشارع الشنقيطي

حاليا شارع دنقلا سابقا وهو إمتداد لشارع الأربعين والذي يمتد

ليصل للفتيحاب ويستمر جنوبا حتى سنار وأستمرت أم درمان طوال

الفترة الفونجية ملتقى تجاريا

ويروي التونسي محمد بن عمر في كتابه ''تشحيذ الأذهان في سيرة بلاد

العرب والسودان'' صفحة 379: '' أن السلطان تيراب بعد أنتصاره

على العبدلاب نزل في أم درمان وأخذ يستعد للزحف على سنار فوجد

النيل في طريقه وعرضه 600 متر ولم يكن لديه من المراكب والمعدات

اللازمة لأجتياز النيل فبقى هناك أشهر يدبر الوسائل لأجتيازه فلم

يفلح وبقي في أم درمان حتى مرض فحملوه وعادوا به لدارفور إلا أنه

مات في الطريق

وقد كانت كل من أم درمان والخرطوم قرى موجودة ومعروفة لدى أهل

السودان قبل دخول الجيش التركي - المصري، ولكن أم درمان الفكرة

والتاريخ ولدت مع المهدي والمهدية؛ فبدلا من مرسى وسوق وموردة

وورش لصناعة المراكب .. قامت أم درمان البقعة المباركة التي

أقامها الأمام المهدي والتي أنصهرت فيها القبائل والأجناس السودانية

لتخلق الهوية والقومية والأصالة السودانية.


الأحياء


تكون في أم درمان ستة وثلاثين حي بالأضافة إلى القرى التي أصبحت

مدن في الوقت الحاضر بعد أنضمامها لمدينة أم درمان مثل مدينة

الفتيحاب وأم بدة وود البخيت والسرحة والحتانة وكرري، وأنضمت

لأم درمان حديثا مدن أقيمت مؤخرا مثل: النيل، الثورة، المهدية

أحياء أم درمان العريقة



الأحياء التي حملت أسماء قادة وأمراء وعلماء من المهدية

ودنوباوي

أبوكدوك

أب روف

أبوعنجة

ود أرو

ود البنا

ود البصير

الشيخ دفع الله

الشيخ قريب الله

السيد المكي

الكاشف



الأحياء التي حملت أسماء قبائل

السواراب

الرباطاب

العمراب

الهاشماب

الفتيحاب

العرب

الركابية

المغاربة

الخنادقة



تقلي .. الأستبالية حاليا



الأحياء التي حملت أسماء مؤسسات مهدية

الملازمين

بيت المال

بيت الأمانة

الأمراء

العرضة



الأحياء التي حملت أسماء عامة

الهجرة

العباسية

الموردة

الشجرة .. شجرة أدم

الدباغة

المقابر

الكباجاب .. الكبه وجاب

حي ريد

بانت

المسالمة



اقدم بقعة في امدرمان هي الفتحياب والاقدم منها هي مناطق

الجموعية الحاليا وعموم الجموعية كانو يسكنون البحر اي بجوار

البحر ولهذه سميت ببحر ابيض وبعدها تكونت المناطق مثل جزيرة

الزنارخه وهي بجوار الفتيحاب حاليا من عند القيعة ومن بعدها

منطقة الموردة وهي ميناء وكانت جميع المراكب ترسي فيها ولهذا

سميت الموردة.

ومنطقة كرري والسروراب هي امتداد لنظارت الجموعية ولو لاحظتي

بان المهدي درس علي يد الشيخ قرشي ودالزين الجموعي وهو من

زريت الشيخ الطيب ود البشير والشيخ الطيب اهله من يتحدثون

عنه ولاكنه جميعابي جموعي هذه المناطق صرف مناطق جموعية وكان

يطلقون على سكان الريف الجنوبي من الجموعية باهل الركاب

وسكان الريف الشمالي باهل الكتاب اي الفراسة للريف الجنوبي

والعلم لاهل الريف الشمالي

وحي العرب الجموعية هم من اسسؤو كان جموعية السروراب ياتون

لبيع الخضار وجموعية الغرب مناطق فتاشة وباروكة يجلبون الحطب

وكانو يتمركزون في منطقة حي العرب حاليا وكانت مجموعة رواكيب

يبعون وبعدها يعودن الى مناطقهم وبعد تكرار الرحول والمبيت

بنواء واسسؤ حي العرب ودخلو عليهم قبائل الحسانية والفراجين

وبعد المهدية دخلوا باقي القبائل

والشيخ دفع الله الغرقان هو من تلاميذ الشيخ العبيد ود بدر يعني

هو من قبيلة المسلمية وكان زمنو في عهد الاستعمار البريطاني يعني

بانه ليس من علماء المهدي والشيخ قريب الله هومن زريت الشيخ

الطيب ود البشير وكان زومنو في عهد الاستعمار وبعد وهو ايضآ

ليس من علما المهدية وكلا الشيخيين احياهم بعد الاحياء المسمى

من قبل المهديه

وحي البناء هو حي اولاد الشاعر ودالبناء وزمنو معروف للجميع

وبالنسبة لمنطقة امبدة سميت باسم امبدة على اسم الامير امبدة

وهو من احد امراء المهدية وكان يعسكر بقواته في هذه المنطقة.





--------------------------------------------------------------------------------

PM








نـخـن

نخن أو مخن هو الأسم القديم لعاصمة مصر العليا ( الصعيد )

قبل توحيد القطرين وهي مدينة ترجمها زيتة بأسمها

الحصن وترجمها كيس بمعني ( طفولة الرب ) وسميت في عهد الأغريق

( هيراقونبوليس ) بمعني مدينة الصقر ( حور ) المعبود الرئيسي

في المنطقة ويعرف موقع المدينة الحالي ( الكوم الأحمر ) وهو أسم

شائع ومنتشر في مصر أما ( نخن ) فهي مدينة البصلية الحالية

في مركز أدفو محافظة أسوان علي بعد 17 كم شمال أدفو ويفصله

عن النيل قريتا ( المويسات - الجمعاوية )وترعة الرمادي

وتقابلها علي الضفة الشرقية مدينة ( نخب ) الكاب علي بعد

19 كم شمال أدفو .

ويرجع تاريخ المدينة إلي ما قبل الأسرات وقد عمرت في عصر

البداري أثناء عصر نقادة الأولي والثانية عند بداية

التاريخ حيث كان يعبد الإله ( حور ) وكان يرمز له بالصقر

وقد تجمع حكام الأقليم الأخري فضلاً عن الإلهة المحلية وكان يطلق

عليهم ( أتباع حور ) وقد عرفوا في التاريخ بأسم أصحاب

مملكة مصر العليا وعلي أيديهم تحققت وحدة مصر كلها تحت

قيادة (الملك مينا) صاحب أول أسرة ملكية في التاريخ

عندما بدأالمظهر الختامي لتاريخ ما قبل الأسرات من

(هيراقونبوليس)نخن وأنتهي بغزو مصر السفلي علي يد الملك

( مينا ) موحد القطرين 3200 ق. م .

وظلت نخن الصعيد و( بي ) الدلتا حقيقة ومركز سياسي خلال

الأسرة الأولي والثانية كعاصمة لملكة مصر الموحدة حتي نهاية عهد

التأسيس ثم عاصمة الأقليم الثالث من أقاليم الصعيد حتي أنتقلت

العاصمة إلي مدينة ( نخب ) الكاب ثم مدينة (أسنا) في عهد البطالمة.







--------------------------------------------------------------------------------










الأشمـونين

تقع علي بعد 10 كم شمال غرب ملوي محافظة المنيا التي كانت عاصمة

الأقليم الخامس عشر من اقاليم مصر العليا ، أقليم ( الأرنب )

وكانت تسمي ( خمنو ) أو ( خمون )بمعني مدينة الثمانية إلهة أشمونين

كما سميت ( ونوت ) و ( بر - جحوتي ) مقر الإله ( جحوني تحوت )

المعبود الرئيسي وسميت ( شمنو ) بالقبطية وأسمها الأغريقي

( هرموبوليس ماجنا ) بسبب ما ثلوا بين معبودها ( تحوت ) إله

الحكمة والكتابة والعلم ومعبودهم ( هرمس ) وبها ظهرت نظرية

مشهورة في فكرة الخلق عند الفراعنة القدامي .







أهنــاسيـا


وهي تقع علي الضفة الشرقية لبحر يوسف علي بعد 16 كممن الغرب

لمحافظة بني سويف و88 كم جنوب( منف )وكانت تدعي في عصور ما قبل

التاريخ ( حنن - نسوت ) بمعني الطفل الملكي ثم أضيف اليها كلمة

( حوت ) التي تعني القصر فكانت ( حنن - نسوت ) ( حت حنن نسوت )

قصر أبن الملك وسميت ( حنيس ) بالقبطية و( هيننسي ) بالأشورية

و( هيراقليوبوليس ) بالإغريقة حين قرن الإغريق معبودهم الرئيسي

( حرشف ) بمعبودهم( هيرقل ) وكانت أهناسيا عاصمة الأقليم العشرين

من أقاليم مصر العليا وهي الأن مركز ببني سويف .






هليــوبوليس



وهي مدينة ( أيونو ) الفرعونية وكانت عاصمة الأقليم الثالث

عشر من أقاليم مصر السفلي وتدعي بالفرعونية ( حقا عنخ ) وتعني

الصولجان العادل ، كما حملت نفس الأسم للعاصمة وسماها الأشوريون

( أنو )وفي التوارة ( أون ) أو بيت الشمس وبالإغريقة أسمها

هليوبوليس بمعني ( بيت الشمس أو بيت رع) و( هليوبوليس ) هي

مدينة عين شمس الحالية وتقع شمال القاهرة وقد ظلت ( أيونو )

تتمتع بشهرة دينية كبيرة طوال عصور التاريخ بسبب عبادة

الشمس .







--------------------------------------------------------------------------------









صــــنم


تقع صنم علي الشاطيء الغربي للنيل علي بعد حوالي 12

كيلو متر من طرفي ( زوما ) و ( بــلال ) وقد بنــي بها

( طهرقـا ) معبداً صخماً ( لأمــون رع ) .






ســــــاو


هو أسم فرعوني للمدنية الحالية صان الحجر علي بعد

7 كيلو متر شمال بسيون محافظة الغربية وكانت عاصمة

الأقليم الخامس في أقليم الدلتا وتدعي ( نيت محيت )

( نيت الشمالي ) عاصمة الأسرة الرابعة والعشرين

ثم السادسة والعشرين وكانت تدعي عند اليونان

( سـايـس ) وسميت في العصر الصاوي ( حات انب جح )

بمعني قصر الحائط الأبيض وهو أسم المقر الملكي ومعبودتها

الألهة ( نيـت ) .






بـــوتـو


كانت عاصمة الأقليم السادس من أقاليم الدلتا ويسمي

( خاست ) بمعني أقليم الصحراء أو ثـور الصحراء أو الثور

المتوحش التي تقع علي بعد 12 كيلو متر شمال دسوق و3 كيلو متر

شمال العجوزين وتدعي بالفرعونية ( جبعوت ) بمعني دولة الأختام

ثم غيرت إلي ( بي ) ( به ) بمعني المقر أو العرش ونسبت إلي ( حور )

بدلاً من ( جبعوتي ) ثم سميت في القبطية ( بـوتـو ) وأطلق علي

الموقع الأثري ( تـل الفـراعــين ) .







--------------------------------------------------------------------------------















كــوم أمبو



جاءت تسمية مدينة كوم أمبو من أسم

الاسطورة للملك (أمبو )والتي تسمى بأسمه مدينة

كوم امبوا اليوم وأسم المدينة يتكون من مقطعين

المقطع الأول هو( كوم) ومعروف معناها ما يعتلي

الارض من الاستواء والمقطع الثاني (أمبو) وهو اسم

الملك أو حاكم والوادي في ذلك الزمان و( أمبو) والي

من ولاة الفراعنة وله حكاية مشهورة ومكتوبة على

جدران معبد كوم امبوا المعبد الوحيد بتلك المدينة

وهو يرجع لعصر الاسرة الفرعونية الحاكمة في ذلك الوقت

وتتلخص قصة الحاكم ( أمبو) في انه كان له ولد وحيد ليس

لديه سواه وكان يباركه يوم عند أحد الكهنة فقال له

نبئوة عن أبنه بأنه سوف يموت في شبابة وكبر الغلام مع

أبيه ومازالات النبؤة المرعبة تمر في ذهن أبيه فتقرب

للجميع الآله لحفظ الأبن من الموت صغيرا ولكن وقع المحتوم

فينما يسبح الأبن بنهر النيل أفترسه تمساح كبير قضى عليه

فغضب الاب غضب شديد على أبنه وحزن حزن اليأس فأقسم بأن

يقتل كل التماسيح في النهر وأقام مصيدة كبيرة للتماسيح

حيث أنه حفر بجانب مجرى نهر النيل مسار تسير إليه المياة

فينقض على التماسيح أثناء مرر المياة للمجرى الجديد الذي

حول به مسار النهر فأصبح مكان المبعد شرق النيل بعدما

كان مبناه غرب النيل وكان يأخذ تلك التماسيح المقتولة

من قبل جنده فكان يحنطها ويعلقها على جدارن المعبد خاصته

حتى نظر إليها ويشفي غليله منها وعسى تخفف من أحزانه على

أبنه المتوفي.



يقع المعبد على ربوة عالية تشرف على النيل

ويرجع تاريخه إلى عصر البطالمة كذلك توجد مقابر

الدولة القديمة في شمال مدينة كوم أمبو وهي تبعد

عن المدينة حوالي 45 كم شمال أسوان وقد تم إنشاء

المعبد عام 180 ق. م. لعبادة الآلهة (سبك وحورس)

ويعد هذا المعبد فريدا في تركيبه المعماري لأنه

يقوم على محورين يمثل كل منهما قائما بذاته .

في معبد كوم أمبو، جنوب أسوان، نجد لوحة جدارية

تصور الفرعون امنحتب ومعه بعض الأدوات المتطورة،

التي يشبه بعضها إلي حد كبير الأدوات الجراحية الحديثة

علي نحو مدهش، لم تكن هذه الصورة الجدارية الدليل

الوحيد علي ممارسة الفراعنة للطب، وإنما ظهرت هذه

الأدلة في بردياتهم، ونقوشهم الجنائزية، بل وفي أجسام

المومياوات المحنطة الموجودة حتي الآن.

الطب الفرعوني ، الذي ظهر وتطور قبل ظهور

ابقراط (Hippocrates) بخمسة وعشرين قرنا ،

وصل إلي درجة عالية من التقدم، فقد مارس

الفراعنة العديد من فروع الطب بحرفية ومهارة،

بل وكانوا يعرفون الكثير مما يعرفه العلم الحديث

عن أسباب الأمراض وكيفية الوقاية منها.

كما توجد على نقوش معبد كوم امبو الذي كان يمثل

أكبر مستشفى في ذلك العصر صورة لكأس يستخدم لسحب

الدم من الجلد , فقد استخدمت الكؤوس المعدنية

و قرون الثيران وأشجار البامبو لهذا الغرض ،

وقد وجدت هذه الكؤوس في سراديب وآثار قدماء

المصريين , وكانت الكؤوس تصنع عادة من قرون

الأغنام مع حفر ثقب عند طرفها المدبب من خلاله

يسحب الدم إلى خارج الجسم بامتصاصه بواسطة الفم .







--------------------------------------------------------------------------------










دراو



كانت تسمى قبل ذلك باسم بلدية دراو

ترجع هذة التسمية الى عصر الملك (أمبو ) الذى

قام ببناء معبد كوم امبو و كتب على جدرانه

باللغة المصرية القديمة (الهيروغرافية) بأن للملك

ابن اختطفه التمساح من النيل فأمر الملك بتعقب

التماسيح فقتل منها عدد كبير فوجدوا اكبر عدد من

التماسيح يعيش بنواحى الجزيرة بدراو بجوالا نهر

النيل وكان يطلق على التماسيح باللغة المصرية

القديمة (آو) فسمى مكانها بدار (آو).

ومع نزوح القبائل العربية ومع الفتح الاسلامى لمصر

وشمال افريقيا توجهت قبائل عرب الانصار المنتسبة

الى قبيلة الخزرج الى جنوب صعيد مصر بعد أن أستقر

بعض منها بمنطقة الشرقية شمال شرق مصر بزيارة تميم

الدار وابنائة تمام وعوف وغالي.

وبعد ذلك استقرت جموع القبال عرب الانصار بموقع

دراو وتفرقت فيما بعد بمناطق عديدة على وادي

النيل بمصر والسودان وتولوا الإمارات على هذة

المناطق تحت إمارة تمام وأبنائة عمران ونصر الدين

ونجم الدين.

هناك قول يرجع تسمية دراو بهذا الاسم الى أن

شباب قبائل الانصار كانوا يشبون فى مقدمة

الراس أى فى دورةالرأس فتم تسميتهم باهل الدورة

ثم حرفت الكلمة الى اهل دراو حتى صارت تحمل هذا الاسم.

مدينة دراو فى محافظة أسوان بها أضرحة عامر وعمران

ويحتفل بهما سنويا يوم الخامس والسادس والسابع عشر

من شهر شعبان من كل سنه ومدينة دراو يتواجد بها

أولاد عمران بأكثريه كثيرة وبها قبيله من أولاد عامر

وفى قريه المنصوريه التى هى جزيرة بالنيل ومواجهه

ويرتبط أبناء عامر وعمران بنسب مشترك مع أولاد العمومة

داخل السودان ويطلق عليهم العوامره .

دراو كانت عبر العصور السابقة مركز التجارة الرئيسية

للدخول والخروج من مصر وأفريقيا وخصوصاً مع السودان

لانها كانت أكبر مركز تجاري لتجارة الأبل في منطقة أفريقيا

والشرق الأوسط ويوجد بها سوق الثلاثاء من كل أسبوع المعروف

أقليمياً وعربياً لبيع وشراء الأبل بكل أنواعه .

لدراو بها أكثر من عشرين قبيلة من أولاد الشيخ عامر

وقبيلة من أولاد الشيخ عمران ومدينة أدفو والتى تبعد

ستون كيلو متر عن دراو بها أولاد عمران بأكثريه جدا

وأولاد عامر يعيشون بجانبهم فى كلح الجبل والصعايدة وإدفو.

يجمع مركز ومدينة دراو الأن خليط متنوع من قبائل كثيرة

( الجعافرة والأدارسة وعليقات وعباسيين وزرية الزبير بن

العوام وأنصار المدينة وأوس وخزرج وقبائل الكنوز نوبية

وخلافه ).









--------------------------------------------------------------------------------













أســـــوان






عرفت مدينة أسوان في اللغة المصرية القديمة

باسم (سونو) بمعنى السوق؛ حيث كانت منطقة تجارة،

ومحطة للقوافل التجارية، وقد حرف الإغريق ذلك

الاسم إلى ( سين )، ثم أَطلق عليها الأقباط "سوان"،

وعندما قدم العرب إليها في القرن السادس الميلادي

نطقوها (أسوان).

وقد أشارت بعض الكتب أن أسوان جاءت من كلمة

( صــوان ) نسبة إلي أحجار الصوان المشهورة بها

وكانت مدينة أسوان العاصمة الاقليمية لأقليم

النوبة عبر عدة عقود من الزمان ، وكانت همزة

الوصل [ين مصر والنوبة والمدخل الرئيسي لدخول

أفريقيا بعد المرور علي أرض أقليم النوبة في ذلك

الوقت .

ظهرت أهمية هذا الإقليم في عصر الدولة القديمة ،

لتأمين الحدود الجنوبية، فكان مركزًا لتجميع الجيوش

حينما حاول ملوك الدولة الوسطى مد سلطانهم جنوبًا.

لعبت دورًا خاصًا أثناء جهاد المصريين لطرد الهكسوس.

في عصر البطالمة نالت جزيرة (فيلة) موطن عبادة

الإله إيزيس ، الكثير من اهتمامهم فأكملوا معبدها الكبير.

في عصر الرومان تم إنشاء المعابد على الطراز المصري القديم

للتقرب من المصريين، فأنشأ الإمبراطور تراجان معبدًا صغيرًا

في جزيرة فيلة.

عند انتشار المسيحية أصبحت دينًا رسميًا في القرن الخامس

الميلادي، وتحولت المعابد المصرية إلى كنائس، وكانت جزيرة

فيلة مركزًا لأحد الأسقفيات، وانتشرت المسيحية منها جنوبًا

إلى بلاد النوبة.

ثم انتشر الإسلام منذ بدء ظهوره؛ حيث عُثر على شواهد

مكتوبة بالخط الكوفي يرجع تاريخها إلى أوائل القرن

الأول الهجري.

ازدهرت أسوان في العصر الإسلامي فكانت في القرن العاشر

الميلادي طريقًا إلى (عيذاب) على ساحل البحر الأحمر،

حيث تبحر السفن إلى الحجاز، واليمن، والهند.

كانت مركزًا ثقافيًا هامًا في القرن السادس والسابع

الهجري، وكان بها ثلاث مدارس أقدمها مدرسة أسوان،

والمدرسة السيفية، والمدرسة النجمية في أسوان.

أنشأ محمد علي فيها أول مدرسة حربية في مصر 1837.

ويميز جو مدينة أسوان بالمعتدل شتاءاً وحار صيفاً

وبها معالم أثرية كثيرة ومعابد قديمة تمتد إلي كل

مراحل التاريخ .






--------------------------------------------------------------------------------









دنقـــــلة العجــــوز


تقع دنقلة القديمة علي الضفة الغربية للنيل قريباً من كريمة في مقابل

مروعا عبر النيل وهي غير دنقلة الحديثة او دنقلة العرضي .

قامت بها مملكة في القرن السادس الميلادي وأمتدت رقعتها من الجندل الثاني

وحتي مروي القديمة ( البحراوية الحالية ) علي بعد 231 شمال الخرطوم وكانت

دنقلة هي العاصمة وسميت هذه المملكة في عصر لاحق ( مكوريا )MAKURIA

وهي المقرة في العربية .

كشفت بعثة الأثار البولندية في عام 1964 م عن أربع كنائس وعن القصر الملكي في

دنقلة العجوز كما عثر علي أقدم كنيسة بنيت بالطوب اللبن وهي ترتكز علي 60 عمود

من الجرانيت .

في القرن السادس الميلادي أصبح للنوبة ثلاثة ممالك مملكة النوبة الشمالية

وعاصمتها (فرس )ومملكة النوبة الوسطي وعاصمتها)( المقرة )

والنوبة الجنوبية وعاصمتها( سوبا ) وفي عهد الملك ( مرقوريوس )

الذي تولي الحم عام 697م توحدت الممالك الثلاثة وأتخذت من دنقلة

عاصمة لها .






دنقلا العجوز تقع فى الضفة الشرقية للنيل جنوب مدينة القولد بالقرب من الغدار


ابووعد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اقدم حضاره عرفه التاريخ لنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديا ت الفعج حمدالله :: التوثيق والتراث-
انتقل الى: